• ماهية الأسهم:

الأسهم في اللغة الاقتصادية يختلف عن سهم الرماية، فهنا يكون السهم اقتصادياً عبارة عن حصة من رأسمال لشركة ما يؤسس لها شخص أو مجموعة مستثمرين ويُعتبر هذا السهم بمثابة مشاركة ومساهمة في الشركة وكذلك ضمان. فمثلا عندما يقرر شخص ما أو مجموعة من الأشخاص تأسيس شركة برأسمال كبير يتم تقسيمه الى أسهم ويتم تحديد سعر السهم بحيث يصبح صاحب أكبر عدد من السهم بمثابة أكبر مالك للشركة ويتم تسمية هكذا شركات بشركات مساهمة دليل على مساهمة العديد من الأشخاص أو الجهات في بنائها من خلال شرائهم لأسهمها. تتم عملية بيع وشراء السهم في سوق خاصة بها تختلف عن الأسواق المعروفة في الحياة الاجتماعية وهي سوق الأسهم.

  • مراحل تطور مفهوم الأسهم:

بدأت فكرة انشاء شركة مساهمة من السلطات البريطانية عندما أسست “شركة الهند الشرقية البريطانية” سنة 1600 ومن ثم بعد سنتين، أصدرت أول أسهم ذات قيمة مالية وقابلة للتداول في بورصة أمستردام من جانب شركة الهند الشرقية الهولندية والتي تعد أول شركة مساهمة ومتعددة الجنسيات حيث جذبت رؤوس أموال من مستثمرين مختلفين وساهمت في نمو وتقدم الاقتصاد الهولندي. أما في عصرنا الحديث فهناك شركات عملاقة مساهمة عابرة للقارات والمحيطات وتحقق أرباح هائلة من خلال زيادة أعداد المساهمين فيها سنكتفي بذكر بعض النماذج عن هذه الشركات وقيمتها على سبيل الذكر لا الحصرآ

رامكو السعودية (القيمة السوقية 1.88 ترليون دولار أمريكي).

آبل الأمريكية (القيمة السوقية 1.379 ترليون دولار أمريكي).

مايكروسوفت الأمريكية (القيمة السوقية 1.274 ترليون دولار).

Alphabet الأمريكية (القيمة السوقية 1.02 ترليون دولار أمريكي).

  • :أهم أنواع الأسهم:

يوجد نوعان أساسيان من السهم وهما الأسهم العادية، والأسهم الممتازة أو “المفضلة”

-الأسهم العادية:

عادة ما يحق لأصحاب هذه السهم المشاركة في جلسات التصويت التي تقيمها الشركة للمساهمين وتلقي حصة من الأرباح.

-الأسهم المفضلة أو الممتازة:

لا يحق لهم المشاركة في الجلسات والتصويت، رغم أنه يكون لديهم استحقاقات أعلى في أصول الأسهم ويتلقون حصة أكبر من الأرباح. فعلى سبيل المثال يحصل مالكي الأسهم المفضلة على الأرباح قبل مالكي الأسهم العادية ولهم الأولوية في حال إفلاس وتصفية الشركة.

الى ذلك تستطيع الشركات إصدار الأسهم كلما دعت الحاجة إلى ذلك لجمع أموال إضافية، ويقلل هذا الإجراء من ملكية وحقوق المساهمين بشرط ألا يقوموا بشراء أي من الإصدارات الجديدة، وتستطيع الشركات أيضًا المشاركة في إعادة شراء الأسهم والتي سوف تفيد المساهمين الحاليين لأن ذلك سيتسبب في ارتفاع قيمة أسهمهم.

  • ماهية سوق الأسهم:

يختلف سوق الأسهم عن مفهوم الأسواق المتعارف عليه، فلا يوجد فيه بضائع أو سلع للبيع إنما هو عبارة عن سوق منظم لبيع وشراء الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات. هو سوق يوفّر الفرصة للمستثمرين لزيادة دخلهم دون المخاطرة. وهو يعتبر سوقًا جاهزًا للأوراق المالية، لذا فهو يؤمن السيولة. مما يؤدي بالتالي الى تشجيع الأفراد على توجيه المدخرات إلى استثمارات الشركات، وكآلية تسعير تقوم بتخصيص رأس المال بين الشركات عن طريق تحديد الأسعار التي تعكس القيمة الاستثمارية الصحيحة لسهم الشركة. كما أنه من جهة أخرى يوفر للشركات القدرة على الوصول إلى رأس المال في مقابل تقديم جزء من الأطراف الخارجية المهتمة في ملكية الشركة.

كيفية اجراء عملية تداول الأسهم:

تتم عملية تداول الأسهم بطرق مختلفة، فمن الممكن أن يتم التداول على أساس المزاد المستمر، أو عبر مشاركة الوسطاء من خلال شراء أو بيع أنواع معينة من الأسهم من التجار. و قد تتم من خلال مُختصّين بأسهم معينة، ومن خلال التعرف على ما هو سوق الأسهم فمن المُلاحظ أن التطورات التكنولوجية قد أثرت بشكل كبير على شكل التداول، وبحلول القرن الواحد والعشرين ساعد التطور التكنولوجي والإنترنت وانتشار شبكات الاتصال الإلكترونية ECN على التداول الإلكتروني وتغيير عالم الاستثمار، كما أن حوسبة شبكات الاتصال الإلكترونية جعلتها ممكنة لمطابقة أوامر البائعين والمشترين على الأوراق المالية بدون تدخل المتخصصين أو صناع السوق، وفي الوساطة التقليدية التي تقدم الخدمة الكاملة والخصم يقوم العملاء بتقديم طلب مع عضو وسيط في سوق الأوراق المالية والذي بدوره يقوم بتحويله إلى متخصص في البورصة ليقوم بإنهاء المعاملة.