• ماذا نعني بإعادة التدوير؟

نعني بعملية إعادة التدوير معالجة النفايات لإعادة استخدامها والاستفادة منها وليس التخلص منها. تبدأ إعادة التدوير مع الأشخاص الذين يفصلون المواد القابلة لإعادة التدوير عن المهملات الأخرى، ثم تجمع المواد المنفصلة من خلال برامج إعادة التدوير، وتُعالج ثم تباع للشركات المصنِّعة لاستخدامها في المنتجات الجديدة. تسهِّل العديد من المجتمعات والشركات عملية إعادة التدوير عن طريق وضع حاويات ذات علامات معروفة للاستخدام العام، أو توفير صناديق لأصحاب المنازل والشركات، ومن الجدير بالذكر أنَّ إعادة التدوير لا تفيد البيئة فحسب، بل لها أيضًا تأثير إيجابي على الاقتصاد، كما أنَّ إعادة التدوير عملية قديمة منذ زمن الفيلسوف أفلاطون، فأعاد البشر استخدام الفخار والأدوات المكسورة بسبب شُح المواد، واليوم نحن نجني فوائد عديدة من إعادة تدوير الأطنان من العناصر التي يمكن إعادة تدويرها

  • ما هي أهمية إعادة التدوير؟

تكمن أهمية إعادة التدوير للإنسان والمجتمع في الكثير من الفوائد التي سوف نختصرها بنقطتين أساسيتين هما:

أهمية بيئية وأهمية اقتصادية.

  • بالنسبة للأهمية البيئة:

فيمكننا القول أن أماكن دفن وطمر النفايات لا تلوث البيئة فحسب بل هي تشوه جمال الطبيعة والتربة أيضاً ومن خلال عملية إعادة التدوير يمكننا أن نمنع ملايين الأطنان من المواد السامة والمؤذية للتربة والطبيعة من دخول مكامن النفايات لتوفير مساحة للقمامة التي لا يمكن إعادة استخدامها، وبهذه الطريقة يمكن تقليل الملوثات التي تُطلق في الهواء والماء بنسبة كبيرة، كما يمكن لإعادة التدوير التقليل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي من خلال التقليل من كمية الطاقة المستخدمة يوميًّا لإنتاج مواد جديدة، مما يؤدي أيضًا إلى تقليل الطاقة المطلوبة لاستخرج المواد الخام وصقلها ونقلها ومعالجتها لإنتاج مواد جديدة، وهذا كله يساعد على معالجة ظاهرة تغير المناخ، كما أنَّ استخدام المواد المُعاد تدويرها يعمل على المحافظة على الموارد الطبيعية للأرض مثل المواد الخام والمعادن والأشجار.

  • أما بالنسبة للأهمية الاقتصادية:

أفقد ظهرت الكثير من الدراسات والأبحاث التي أجراها خبراء مختصون أنه من خلال الاستمرار في زيادة عمليات إعادة التدوير يمكن توفير الكثير من الوظائف سنويًّا، إذ تحتاج العملية إلى البنية التحتية للتعامل مع تفكيك المواد وتخزينها وإعادة إنتاجها وبيع المنتجات المعاد تدويرها، وعملية تفريغ الأطنان من العناصر بحد ذاتها تحتاج إلى عدد من العاملين، كما يمكن كسب المال من خلال جمع المواد لمنشأة إعادة التدوير التي تدفع المال مقابل هذه العناصر، ومن جهةٍ أخرى، فإن برامج إعادة التدوير التي تُشغّل بطريقة صحيحة تكلِّف الحكومة ودافعي الضرائب وأصحاب الأعمال أموالًا أقل بكثير من برامج التخلص من النفايات.

  • أهم المواد القابلة لإعادة التدوير:

  • البلاستيك
  • المعادن
  • الزجاج
  • الورق والكرتون
  • العلب والتنك

إعادة التدوير

  • كيف يمكنِ تطبيق فكرة إعادة التدوير في المنزل:

كما لاحظنا مما سبق أن عملية إعادة التدوير تساعد بشكل كبير على الحفاظ على البيئة وتقليل المصاريف والاستفادة من الموارد الموجودة وإعادة استخدامها في مجالات أخرى. عملية إعادة التدوير ليست صعبة بالمرة بل من الممكن أن نُشرك أطفالنا فيها ونعلّمهم كيفية البناء والحفاظ على الموجودات دون هدرها.

طريقة إنشاء مجتمع أفضل والحفاظ عليه من خلال البدء بإعادة التدوير في المنزل تبدأ بالعمل على إيجاد أماكن لتخزين المواد المعاد تدويرها في المنزل، سواء أكان ذلك في صناديق أو أكياس. بحيث يتم وضع كل مادة بمعزل عن الأخرى، الورق، الزجاجات الفارغة، عبوات التنظيف، الملابس القديمة وغيرها.

يبدأ العمل بقص الجزء العلوي من قوارير الكولا والعصير ومن ثم صنع أكواب بلاستيكية لأقلام ولوازم المكتب أو لوازم منزلية منها

كما يمكن تعبئتها بالتربة ومن ثم زرعها ببذور ورود وأزهار مختلفة مع تلوين القاعدة باللون الذي نريده.

حتى عبوات مواد الغسيل والتنظيف يمكن الاستفادة منها بحيث نثقب أسفلها عدة ثقوب صغيرة ومن ثم نستخدمها في سقاية وري المزروعات.

بالنسبة للزجاجات يمكن غسلها جيداً وإعادة استخدامها بوضع مواد أخرى فيها بدلاً من رميها في القمامة.

وأخيراً وليس آخراً يمكن إعادة تدوير الملابس القديمة بحيث يمكن صنع حقائب ولفحات وتنانير مختلفة منها.