• الاستثمار في عمليات التداول:

لكي نفهم عمليات التداول سوف نذكر مثالاً حول ذلك فعندما يريد شخص ما بتحويل عملة بلده الوطنية الى عملة أجنبية بغرض السفر أو شراء شيئا ما وقد يختلف سعر العملة التي قام بتبديلها حسب قيمتها الشرائية. ومن أهم الأسواق التي تتم فيها عمليات التداول من خلال الأنترنيت على مستوى العالم هو “سوق الفوركس” هذا السوق الذي وصل حجم مبيعاته اليومية في عام 2019 الى ما يُقارب 6،6 مليار دولار  إذ أن عملية تداول العملات الأكبر والأضخم تجري في الأسواق العالمية عادة خلال المراحل التي يجري فيها انخفاض أو ارتفاع لأسعار بعض العملات العالمية مثل الدولار , اليورو , الذهب وكل ذلك يتم معظمه عن طريق الأنترنيت.

جدير بالذكر أن جميع عمليات التداول التي تتم عن طريق “الفوركس” سواء أسهم أو سلع أو غيرها لا تتم في البورصات بل بشكل مباشر بين الطرفين في السوق المركزية (OTC). وتُدار سوق الفوركس عبر شبكة عالمية من البنوك مُوزعة على أربعة مراكز رئيسية للتداول في مناطق زمنية مختلفة: لندن ونيويورك وسيدني وطوكيو.

  • عمليات التداول ما هي أسباب تغير سعر صرف ؟

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي الى التغير في سعر صرف العملات النقدية سوف نوجزها بما يلي:

  • ارتفاع أو انخفاض أسعار الفائدة ورؤوس الأموال
  • مستوى الأسعار والتغيير في الصادرات والواردات
  • التحكّم الرسمي للدولة في سعر الصرف
  • الوضاع السياسية سواء الفوضى أو الاستقرار.

 

  • ما الفائدة من تغير سعر صرف العملات؟

بشكل عام فإن أسعر العملات الأقوى في العالم تتغير باستمرار وعلى مدار الساعة كونها مرتبطة بشكل أو بآخر بالأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية فمثلاً الحرب الروسية الأوكرانية في وقتنا الراهن أدت الى تغير في الأسعار وتراجع كبير في سعر صرف اليورو امام الدولار الأمريكي. وهنا يأتي دور من يستفيدون من هذه الفروقات في الأسعار فمن يكون لديه مثلا 1000 يورو وقرر شراء دولار وفجأة يرتفع سعر الدولار متجاوزاً اليورو -كما هو حاصل الآن – فتكون قيمة التحويل 1،4 يورو أي يكون قد ربح هذا الشخص 40 يورو بسبب ارتفاع سعر الدولار وانخفاض سعر اليورو.

  • مخاطر تداول العملات:

أبرز المخاطر التي تؤثر على عملية التداول في معظم دول اعالم تكمن في مسألة حدوث خلل في التوازن المالي والعجز عن تسديد الديون مما يؤدي الى انخفاض قيمة العملة الوطنية والتي تؤثر بشكل كبير على عملية سعر صرف النقد الأجنبي. كما ان أسعار الفائدة ومعدلاتها تؤثر بشكل كبير ايضاً في سعر صرف العملات فعندما ترفع دولة ما سعر الفائدة لديها يتكاثر المستثمرين الراغبين في الاستثمار هناك بيث تتدفق الاستثمارات اليها مما يعزز من مكانة عملتها الوطنية مقابل سعر صرف النقد الأجنبي. وعلى العكس من ذلك إذا شعر المستثمرين بأن العملة سوف تتراجع قيمتها وتبدأ بالانخفاض، يباشرون على الفور بسحب أرصدتهم مما يؤدي الى زيادة الانخفاض في قيمة العملة.