مثلث برمودا تمهيد:

مثلث برمودا من منّا لم يسمع باسم مثلث الموت، أو مثلث الرعب والخوف. هذا المثلث الذي يُعتبر من أكثر الأماكن غموضاً في العالم، بحيث أصبح الحديث عنه مشوقاً ومثيراً للانتباه. تمت كتابة الكثير من المقالات والكتب والأبحاث عنه، لكنه ما زال لغز يُحيّر الكثير من العلماء والمفسرّين. العديد من السفن والطائرات التي دخلت مجاله قد اختفت دون أن يظهر لها أثر. يُصنّف مثلث برمودا كأحد أخطر أماكن العبور المائية والجوية في العالم.

دعونا نتعرف ولو بشكل موجز على لغز مثلث برمودا. بداية يجب أن نعلم أن الكثير من الدول والمؤسسات الدولية لا تعترف بوجود منطقة خاصة تحت هذا المسمى (مثلث برمودا). لكن هناك منطقة على وجه الكرة الأرضية وضمن المحيط الأطلسي يُطلق عليها هذا الاسم.

برمودا موقع المثلث المرعب:

بمساحته الشاسعة التي قد تصل الى حدود 5 ملايين كم2 يمتد على شكل مثلث في شمال المحيط الأطلسي حيث يحده الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً ولاية فلوريدا التي تقع مياهها ضمن المثلث الى جانب جزر البهاما والأنتيل الكبرى (كوبا، هيس بانيولا، جامايكا، بورتوريكو) وجزر برمودا التي أخذ اسمه منها. يبلغ عددها حوالي 300 جزيرة صغيرة 30 منها فقط مأهولة بالسكان. يأتي على شكل مثلث كل ضلع فيه يبلغ طوله 1500 كم.

مثلث برمودا الاكتشاف القديم والحديث:

ذكرت الكثير من الأبحاث والدراسات أن الرحالة “كريستوف كولومبوس” مكتشف القارة الأمريكية قد شاهد أثناء رحلته الأولى لاكتشاف العالم الجديد سنة 1492 شعلة من النار في عرض المحيط، أعتقد بأنه نيزك من السماء سقط في المحيط. لكنه بعد مرور عدة أسابيع قال بأنه شاهد شيء غريب يشبه الضوء القوي في منطقة مثلث برمودا، وأن البوصلة البحرية لم تستطع أن تحدد من أي اتجاه خرج الضوء.

أما حديثاً فقد كتب المراسل الأمريكي إدوارد جونز كُتيباً عن الاختفاء الغامض للسفن والطائرات بين سواحل فلوريدا وبرمودا تحت عنوان “مثلث برمودا” تم نشره في 16 أيلول 1950 ومن ثم نشر كاتب أمريكي يُدّعى “فنسنت غاديس” سنة 1963مقالة في مجلة (أرغوسي) ذكر فيها اسم “مثلث برمودا” مدّعياً أن قوى الظلام الخارقة للطبيعة هي التي تتحكم بالمنطقة. وفي العام 1974 صدر للكاتب الأمريكي “تشارلز بيرلتز” كتاب تحت عنوان (مثلث برمودا) يتحدث فيه عن الكثير من أسرار وخفايا هذه المنطقة المخيفة والمرعبة.

أهم تفسيرات لغز برمودا:

قديماً لم يكن هناك تحليل علمي دقيق ولا أجهزة متطورة واكتشافات علمية لكي يستطيع المرء من خلالها تفسير ما يجري حوله من أحداث، فكان معظم المفسرين يتوجهون الى عالم (ما وراء الوجود) وأنه هناك كائنات غير مرئية هي التي تقوم بهذه الحوادث نتيجة أمور يرتكبها البشر ونسجت حولها أساطير. ومع ظهور الأديان السماوية تم ربطها بقدرة الخالق على هذه الأمور التي تتجاوز حدود العقل البشري.

ومع تقدم وتطور العلم في القرن الواحد والعشرين، ازدادت الأبحاث والدراسات والنظريات حول سر الاختفاء الغامض للسفن والطائرات التي تمر وتعبر هذه المنطقة الأخطر في العالم. معظم المفسرين والباحثين والعلماء يرجعون أسباب هذا الاختفاء المفاجئ والغير مبرر الى عدة عوامل وأسباب سنحاول أن نوجزها لكم فيما يلي:

غاز الميثان.

يعتبر غاز الميثان من هم الغازات الدفينة والقوية للغاية، وهو يتواجد بشكل كيف تحت قاع البحار والمحيطات أكثر مما هو موجود تحت سطح التربة. يترافق عادة مع عمليات استخراج النفط والفحم الحجري. يتواجد غاز الميثان في قاع البحار والمحيطات بهيئة هيدرات الميثان، تأخذ شكل بلورات ثلجية عملاقة ينتج عن اتحادها مع الماء طاقة هائلة تسبب انفجارات ضخمة، تسبب هذه الانفجارات فقاعات غازية هائلة تنطلق لتعانق السماء مما يؤدي الى تدمير واسقاط الطائرات والسفن التي تمر هناك خلال هذه الفترة.

هذا الأمر تم اثباته علمياً في مطلع القرن الحالي سنة 2003 من خلال تجربة أجراها علماء في جامعة “موناش” الأسترالية حيث بنى العلماء نموذج يمثل سفينة عملاقة وأطلقوا فقاعات غاز الميثان ولاحظوا أن السفينة قد فقدت توازنها وغرقت في المياه. كما ذكر العلماء الروس سنة 2014 في مجلة “العلم في سيبيريا” أنه يوجد جيوب ضخمة لغاز الميثان في قعر البحار والمحيطات ولا سيما المحيط الأطلسي وهذه الجيوب عندما تتحرك التربة تطلق فقاعات ضخمة تؤدي الى انفجار مشابه للانفجار النووي بإمكانه أن يسقط الطائرة ويغرق السفن العملاقة في مياه المحيط المشبّعة بغاز الميثان.

غيوم سداسية (قنابل هوائية)

يذهب قسم آخر من الباحثين والعلماء الى أن احتمال قيام قنابل هوائية خاطفة لحظة مرور الطائرات أو السفن في منطقة مثلث برمودا، هو ما يؤدي الى تدميرها واختفائها. السبب في ظهور هذه القنابل الهوائية بحسب العلماء والباحثين تعود الى نوع من الغيوم التي تسمى بالغيوم السداسية التي قد تصل سرعتها الى 250كم في الساعة، وتنفجر هذه القنابل مع هبوب رياح شديدة مسببة في الوقت نفسه تشكيل أمواج عملاقة عاتية ترتفع الى أكثر من 30 متر تؤدي الى غرق السفن وتحطم الطائرات.

وقد أكّدت الإدارة الوطنية الأميركية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي أن تشكل هذه الأمواج القاتلة يأتي بعد تلاحم الأمواج العادية مع تلك التي تتشكل بفعل العواصف التي تكثر في تلك المنطقة حيث تتكون هذه الأمواج العملاقة والقاتلة. يُذكر أنه في العام 2026 حلل فريق من علماء الأرصاد الجوية الأمريكية صورة لوكالة ناسا الفضائية تُظهر بكل وضوح كيف تشكّلت سحب سداسية فوق منطقة مثلث برمودا. هذه السحب التي هي عبارة عن قنابل هوائية تضرب المحيط مولدة أمواج قاتلة قادرة على اسقاط الطائرات واغراق السفن الضخمة.

ضباب الكتروني

البعض الآخر من الباحثين والمفسرين يعتمدون نظرية الضباب الالكتروني أي التصاق الضباب بالأجهزة الالكترونية في الطائرة أو السفينة مما يؤدي الى عدم إمكانية استخدامها وبالتالي يحدث عطل وخلل فيها وبالتالي فإن الطائرة أو السفن تسقط في مياه المحيط والتي تسحبها التيارات الهوائية القوية الى قعر المحيط. خاصة إذا علمنا أن معظم الأعاصير والعواصف التي تعبر المحيط الأطلسي تمر عبر مثلث برمودا والذي يضم خندق بورتوريكو البالغ عمقه 9 الاف و200 متر.

الخطأ البشري

القسم الخير من العلماء والباحثين لا يستبعد فرضية الخطأ البشري بأن يكون هو السبب وراء الحوادث الغامضة التي تجري في مثلث برمودا. فعلى سبيل المثال فإن السفينة الأمريكية العملاقة “يو إس إس” التي تم تسميتها باسم الوحش في الاساطير اليونانية “سيكلوبس” والتي بلغ طولها 540 قدمًا وعرضها 65 قدمًا، قد تم تحمليها زيادة عن استطاعتها التي كانت 10 الاف طن حيث بلغت حمولتها 12500 طن من المنغنيز. الى جانب أن أحد محركات السفينة أصبح معطلاً بسبب انكسار احدى الأسطوانات. وأثناء رحلتها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى 1918 من باربادوس الى بلتيمور وخلال عبورها مثلث برمودا، اختفت السفينة مع طاقهما البالغ 309 أفراد منذ العام 1918 ولم يتم العثور على حطامها أو أي دليل عليها.

أشهر حوادث مثلث الموت:

على الرغم من عدم وجود إحصاء دقيق للسفن والطائرات التي فقدت فوق واثناء عبور مثلث الموت (برمودا) إلا أن معظم التقديرات تشير الى ما يقارب 50 سفينة و20 طائرة خاصة خلال ال 200 سنة الأخيرة ومن أهم هذه الحوادث الغريبة والعجيبة اخترنا لكم هذه الأحداث:

الرحلة 19

خرج سرب مكون من 5 طائرات قاذفة من نوع (TBM Avenger) من قاعدة جوية في فلوريدا الأمريكية للتمرن عبر المحيط الأطلسي لمدة 3 ساعات. بلغ عدد الطيارين في الرحلة 14 بقيادة الملازم البحري تشارلز تايلور صاحب الخبرة في الطيران (أكثر من 2500 ساعة طيران). اختفت الطائرات فوق المحيط الأطلسي في نطاق مثلث برمودا بالقرب من جزر البهاما. أرسلت البحرية الأمريكية طائرة بحق وإنقاذ للبحث عنهم، لكنها فقدت ايضاً. في اليوم التالي قامت البحرية الأمريكية بعملية بحث واسعة النطاق شملت أكثر من 300 الف كم2 بحثاً عن المفقودين أو أي أثر لهم دون جدوى.

طائرة أفرو تيودور

اختفت هذه الطائرة فوق مثلث برمودا وعلى متنها 27 مسافر بالإضافة الى طاقمها المكون من 6 أفراد وذلك في العام 1948 خلال رحلتهم من مطار سانتا مارينا الى قاعدة كندلي في جزيرة برمودا نفسها.

الطائرة دوغلاس دي سي 3

خلال قيام الطائرة من نوع دوغلاس دي سي-3 رقم 16002NC برحلة من مدينة سان خوان في بورتوريكو الى مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الامريكية وعلى متنها 63 راكباً وطاقمها المؤلف من 3 أشخاص سنة 1948 فُقد الاتصال معها واختفت فجأة ولم يعد لها أي أثر لا على الرادارات ولا على أرض الواقع حتى الآن.

الطائرة سي – 119

في التاسع من حزيران 1965 فقدت طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من نوع سي 119 تقل 440 جندياً في رحلتها بين فلوريدا وجزيرة ترك الكبرى. ولم يعثر على أي أثر للطائرة ولا للجنود.

السفينة الامريكية بيكريج

لدى مغادرتها لجزر غوادلوب باتجاه ديلاور في منطقة مثلث برمودا سنة 1800 وكان على متنها 90 راكباً اختفت السفينة الأمريكية بيكريج ولم يسمع عنها ولا عن الركاب الذين كانوا على متنها شيء حتى الآن.

المدمرة الأمريكية (يو إس إس وايلد كات)

خلال عبورها مثلث الموت وهي في طريقها من كوبا الى جزر تومبكنز، اختفت المدمرة الأمريكية “وايلد كات” وعلى متنها 14 شخصاً وذلك سنة 1824.

نكتفي بهذا القدر من الحوادث الغامضة التي جرت وما زالت تجري حتى وقتنا الحاضر في منطقة مثلث الرعب، مثلث الموت، مثلث برمودا اللغز الذي لم يتم حله بشكل تام حتى هذه اللحظة رغم العديد من النظريات والأبحاث التي أجراها العلماء حول ذلك.

وذكر تقرير بجريدة “سانت بطرسبرغ تايمز” (St. Petersburg Times) في عام 1929، أن سفينة “سيكلوبس” كانت محملة فوق طاقتها في وقت تدور فيه رحى الحرب العالمية الأولى.

وأشار تقرير المحققين في اختفاء سرب الطائرات الخمسة العسكرية الأميركية “فلايت 19” عام 1945 إلى أن قائد السرب تشارلز تيلور توهم أن الجزر الصغيرة التي رآها بمحاذاة الساحل هي أرخبيل فلوريدا كيز بعد تعطل البوصلة، وظن أنه لو اتجه شرقا سيصل إلى فلوريدا، ما أدى إلى ابتعاد الطائرات الخمسة عن اليابسة حتى نفد الوقود.

وبعد حلول الظلام وتردي أحوال الطقس، سقطت الطائرات الخمس في المحيط. وقد سُمع تيلور يقول “نحن ندخل مياه بيضاء. لا شيء يبدو صحيحا”. وأشار التقرير إلى أن تيلور قد ضل طريقه مرتين من قبل في المحيط الهادي. ولكن التقرير خلص إلى أن سبب الحادث مجهول، حتى لا يتحمل تيلور وحده مسؤولية سقوط الطائرات الخمس.

وعندما تسقط الطائرات في المحيط الشاسع، نادرا ما يُعثر على حطامها. وخير مثال على ذلك أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في عام 2014، لم يُنتشل إلا القليل من حطامها، رغم التطورات الكبيرة التي شهدتها تكنولوجيا صناعة الطائرات وطرق البحث والإنقاذ. أما طائرة الإنقاذ التي انطلقت للبحث عن الطائرات المفقودة فقد ذكر شهود عيان أنهم شاهدوا انفجارا وكانت العواصف شديدة أثناء الحادثة.

 

بعد خمسة وسبعين عاماً من اختفاء خمس طائرات وكامل أطقمها فوق مثلث برمودا، ألقى الباحث الأسترالي شين ساتيرلي ضوءاً جديداً على اللغز…في 5 ديسمبر 1945، أقلعت خمس قاذفات طوربيد تابعة للبحرية الأمريكية، تعرف بالرحلة 19، من قاعدتها في فلوريدا في مهمة تدريب روتينية…لكن في غضون ساعات، اختفى جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 14 وطائراتهم بعد دخولهم مثلث برمودا – وهي منطقة من المياه تمتد حتى 4 ملايين كيلومتر مربع، ويحدها الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة وبرمودا وبورتوريكو؛ وفق ما ذكر موقع 9news.

واختتم تيلور قائلاً: «في حال حلقت 1000 طائرة فوق مثلث برمودا ويمكننا شرح ما حدث لـ990 منها؛ فهل هذا يعني أن ما حدث مع الـ10 الباقيات أمور خارقة للطبيعة؟ لا أعتقد ذلك».

ويشار إلى أنه تم العثور، في أواخر شهر يناير 2020، على سفينة اختفت منذ حوالي 100 عام في مثلث برمودا من قِبل فريق من علماء الآثار البحرية.

وقال باحثون من جامعة ساوثهامبتون، في أغسطس 2018، إنهم اكتشفوا السر وراء اختفاء السفن في مثلث برمودا، وأكدوا أن السفن قد دمرت بسبب «الأمواج القاتلة» المحيطية التي يبلغ ارتفاعها 100 قدم.

النتيجة النهائية:

وبالمثل، تقول الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA بأن الظواهر التي تحدث في مثلث برمودا تنعكس في أنحاء أخرى من العالم تتمتع بنفس درجة الهواء والمرور البحري.

موضحة أنه دائماً ما يعتبر المحيط مكاناً غامضاً بالنسبة للبشر، فعندما تسود حالة من الطقس السيئ أو الملاحة السيئة، يُصبح المكان مميتاً للغاية”.

“وهذه المعلومات صحيحة في كل أنحاء العالم. فليس هناك دليل بأن الاختفاءات الغامضة تحدث في مثلث برمودا بشكل أكبر من أي منطقة يتردد عليها الناس كثيراً في المحيط”.

وفي 1941 تكررت حادثة غرق إحدى سفن البحرية الأميركية حيث غرقت سفينتان دون وجود أي أثر أو بقايا أو ركام يدل على وجودهما أو غرقهما وبالطبع دون أن تطلقا نداءات استغاثة.

الطائرات الأميركية الحربية:

ليس من الغريب أن الطائرات والسفن الأميركية هي الأكثر تسجيلا لحوادث غريبة في مثلث برمودا ويعود السبب إلى قربه الجغرافي منها بالطبع وازدحام الحركة الملاحية الجوية والبحرية في هذه المنطقة. ففي كانون الأول/ديسمبر 1945 انطلقت خمس حاملات صواريخ من فلوريدا وعلى متنها 14 عنصرا لإجراء مناورات وتجارب في مناطق نائية من المحيط.

وتعرضت أجهزة الطائرة القائدة للفريق لخطأ فني أو التشويش وتاهت الطائرات الخمس إلى أن نفذ منها الوقود ووقعت في الماء. وفي نفس اليوم انطلقت طائرة إنقاذ وعلى متنها 13 شخصا لإنقاذ طواقم الطائرات الخمس إلا أنه تم فقدانها أيضا. استمر البحث عن الطائرات الست لمدة أسبوع ليصدر تقرير رسمي من البحرية الأميركية يقول “وكأن كل هذه الطائرات قد ذهبت جميعها إلى المريخ”.

حوادث جرت

– الطائرة DS3 : كانت الطائرة DS3 تقوم برحلة من سان خوان إلى ولاية ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية سنة ألف وتسعمائة ثمانية وأربعون، وقد أمر طيار الطائرة طاقم الطائرة أن يقوموا بإصلاح الضوء الخاص بالتحذير لأنه كان تعطل. لكن عندما تأخروا عليه لم يستطيع أن ينتظر فأقلع بالطائرة وكان على متنها تسعة وعشرون راكب. هذا بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من ثلاث طيارين وأربعة من المضيفين والمضيفات. ولم يتم العثور على الطائرة ولا على أي راكب منها ولا حتى الصندوق الأسود. لكن أجهزة الرادار قد رصدت أن الطائرة إختفت وهى على بعد خمسين ميل. وقد إنحرفت عن المسار المخصص لها وهو جنوب ميامي إلى نيو أورليانز. وهذا تسبب في أنها قد تكون إقتربت من مثلث برمودا، وإلى هذه اللحظة لم يتم العثور على أي شيء يخص هذه الطائرة.

– رحلة القاذفات 19 كان هناك خمس قاذفات تخص البحرية الأمريكية وكانت تسمى هذه الرحلة باسم الرحلة التاسعة عشر. وقد إختفت كل القاذفات بمجرد إقترابها من مثلث برمودا. قد تعطل جهاز الإرسال الخاص بهم جميعاً عند نقطة تقترب من المثلث الشيطاني بمسافة طويلة.

– وقد أرسلت البحرية الأمريكية طائرة على متنها أكفأ رجال البحث والإنقاذ وكان عددهم أربعة عشر رجلاً حتى يبحثون عن الخمس قاذفات. لكن الطائرة أيضاً إختفت بمن عليها ولم يعثر على أي فرد منها ولم يتواجد أي أثر لها حتى الآن.. وتعد هذه الحادثة لغز في تاريخ الطيران الأمريكي إلى الآن.

– سفينة USS : هى أضخم سفينة كانت تعبر هذه المنطقة في العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر. وقد كانت السفينة تحمل من الركاب عدد ثلاثمائة وتسعة راكب. وبمجرد أن غادرت رصيف الميناء متجهة إلى طريق المثلث المميت إختفت بكل ما تحمل من ركاب وأمتعة والسفينة كلها أيضاً إختفت. وقد تم تسجيل هذه الحادثة كواحدة من أكثر الخسائر البشرية التي حدثت في هذا الوقت.

– القارب سبراي Spray : هذا القارب كان يملكه رجل يتميز بالمهارة والقدرة على الإبحار في أي ظروف صعبة. ويعد هذا الرجل هو الأول في تاريخ العالم للإبحار بمفرده. وقد سمع عن ما يدور حول مثلث الموت برمودا، وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وتسعة. وبالفعل قرر أن يأخذ قاربه ويتجه إلى تلك المنطقة لكن عن طريق آخر. لكنه ظل أكثر من ثلاثة عشر عاماً لا يعلم أحد عنه أي شيء، ثم تم إعلان وفاته. ولا أحد يستطيع أن يؤكد أنه قد غرق في هذا المثلث.

– طائرات لشركة Star tiger : ستار تايجر هى شركة طيران إعتادت أن تتخذ الطريق الجوي بجانب مثلث برمودا. وكانت شركة جديدة في هذا الوقت لسنة ألف وتسعمائة ستعة وأربعون. وكانت أول رحلة طيران لها الطائرة ستار تايجر التي تحمل نفس اسم الشركة. والتي كانت تحمل على متنها ربعمائة تسعة وخمسون راكب وثلاثة عشر من طاقم الطائرة. وقد إختفت الطائرة تماماً وفقد الإتصال بها عن طريق الرادار. ولم يتم العثور على أي شيء منها حتى الآن، ثم توقفت الشركة عن مزاولة عملها،

– وبعد عام قامت طائرة تحمل اسم ستار اريل. والتي كان عدد الركاب بها أكثر من ثلاثمائة وخمسون شخص وثلاثة عشر من طاقم الطائرة. ولكن قد إختفت الطائرة أيضاً. ولم يتواجد لها أي أثر طيلة أكثر من خمسون عام،

لكن في عام ألف وتسعمائة تسعة وتسعون. قيل أنه وجد بعض الحطام التي تشبه طراز الطائرة ستار اريل وهذا كان بالقرب من الهند.