•  التعرف على جدة التاريخية:

جدة , مدينة قديمة تعود الى ما يقارب 3000 سنة بنيت على أيدي مجموعة من الصيادين لكي يرتاحوا من عناء الصيد. ومع ظهور الإسلام، اتخاذها الخليفة الثالث عثمان بن عفان كميناء لمكة سنة 647 م. يطلق عليها لقب عروس البحر الأحمر لما تتمتع به من جمال معالمها المتداخلة بين التراثي القديم والعمارة الإسلامية وبين المباني الحديثة والمتطورة. مع ظهور النفط في أراضي المملكة زاد أهمية المدينة وميناؤها حيث تم توسيع الميناء وزيادة عمقه لكي يستطيع أن يستقبل السفن الكبيرة. كما تم بناء محطة لتحلية مياه البحر فيها في سبعينيات القرن الماضي.
تقع على الساحل الغربي للمملكة وتطل على البحر الأمر تمتد بشكل طولي من الشمال الى الجنوب بمسافة 58 كم وتبلغ مساحتها الاجمالية 74,62 كم مربع أي حوالي 3% من مساحة المملكة. تمثل نسبة العمران والبناء في المدينة 85% من مساحتها الاجمالية.

  • على ماذا يقوم اقتصادها :

قديماً كانت جدة تعتمد في اقتصادها على صيد الأسماك وكذلك نفقات الحجاج المسلمين الذين كانوا يتوافدون على مكة والمدينة. ومن ثم تم تطوير البنية التحتية والخدمات في المدينة حيث بدأت تظهر نشاطات اقتصادية متنوعة خاصة بعد ظهور النفط كما ذكرنا سابقاً ليتم بناء مصافي للنفط ومصانع لصناعة الاسمنت وكذلك لصب الحديد بالإضافة الى العديد من الصناعات الأخرى كمنتجات الألبان وصناعة الفخار والملابس وغيرها.
تُعدّ مدينة جدة الآن ثاني مدينة في المملكة بعد العاصمة الرياض من حيث الأهمية كما أنها تُعتبر المدينة الأكثر متعة وجمال للسواح إلى جانب كونها البوابة التجارية للملكة مع العالم الخارجي عبر البحر الأحمر. يبلغ عدد سكانها عتبة 5 مليون نسمة ما بين السكان الأصليين والوافدين.

جدة

  • أهم الأسواق في جدة:

تتميز جدة بأسواقها التي يرتادها السواح والتجار والمواطنين والوافدين ومن أهم أسوق جدة نذكر:
السوق الكبير. يتميز بوجود المحلات الكبرى الى جانب الصغرى فيه وهو متخصص في بيع مختلف أنواع الأقمشة حيث يزور الحجاج والذاهبين الى العمرة بشكل مكثف.
سوق الندى. هذا السوق مخصص في بيع الأحذية بجميع أنواعها وماركاتها الرجالية والنسائية والولادية.
سوق السبحية. يعرض هذا السوق مختلف أنواع المسابح الثمينة جداً والمتوسطة السعر وكذلك الرخيصة التي تستعمل للتسبيح ويكثر الحجاج في شراءها لتقديمها هدايا.
سوق البرادعية. يختص هذا السوق لصناعة وبيع البرادع وسروج الخيل. والتي هي الفرش الذي يوضع على ظهر الدابة

  • أهمية مدينة جدة:

تتميز مدينة جدة بعدة أمور تجعل منها مدينة هامة فهي ثاني مدينة في المملكة بعد العاصمة الرياض كما أنها تُعتبر عروس البحر الأحمر.
يمكننا أن نوجر أهميتها فيما يلي:
موقعها الجغرافي المتميز حيث أنها من أكبر المدن العربية المطلة على البحر الأحمر كما أنها بوابة العبور البري للأراضي المقدسة (مكة والمدينة) بالنسبة للحجاج من مختلف دول العالم.
تُعد من أكبر وأهم المراكز التجارية على الصعيد العالمي وهي شهدت تطور ونمو ملحوظ في الكثير من المجالات الاقتصادية والصناعية والخدمية حيث تعتبر محط لرجال الأعمال القادمين الى المملكة.
تتواجد فيها أكثر من 100 شركة ومركز تجاري وهو ما يمثل حوالي ثلث المراكز التجارية الموجودة في المملكة.
يستقبل ميناءها البحري حوالي 50% من اجمالي السلع والمواد المستوردة من خارج المملكة، كما يمر عبرها أكثر من 60% من واردات المملكة من المواد الغذائية.
أكثر من نصف البضائع والمنتوجات والسلع التي تصدرها المملكة تمر عبر جدة.
يوجد فيها أيضاً أعلى نافورة مياه على مستوى العالم كله.