• تعريف قناة السويس:

هي عبارة عن مائي من صنع الإنسان، يربط البحر الأبيض المتوسط ​​بالمحيط الهندي عبر البحر الأحمر. بلغ طول قناة السويس عند تدشنها 164كم وعرض 52 كم وعمق 7 أمتار، لكنها الآن تبلغ 194 كم أي بزيادة 30 كم وعرض يبلغ بحدود 225 متر وعمق 10 أمتار. هذه القناة تفصل هذه القناة أشبه جزيرة سيناء عن أراضي الدولة المصرية (الدلتا والقاهرة الكبرى والصعيد ومدن القناة).

  • تاريخ انشاءها:

يعود تاريخ انشاءها الى زمن الخديوي سعيد وهي كانت فكرة المهندس الفرنسي “فرناندو دولسبس” حيث بدأ العمل بها في 25 نيسان 1859 م جانب الفلاحيين المصريين الذين أُجّبروا على القيام بعمليات الحفر التي استمرت عشر سنوات فقد خلالها الالاف من الفلاحيين المصريين لحياتهم جراء الحر والارهاق والتعب. وتم تدشينها في يوم 17 تشرين الأول 1869 فتم افتتاحها في يوم 17 نوفمبر من العام 1869م.

  • أهم مميزاتها:

تتميز قناة السويس بالعديد من الميزات التي تضعها في مصاف المضائق الحساسة والحيوية في العالم. ومن أهم هذه الميزات:

-تعتبر أطول قناة بالعالم من دون حواجز أو عوائق، مما يساهم في انسيابية مرور السفن عبرها ويقلل من وقوع الحوادث فيها مقارنة بغيرها من الممرات المائية.

-القناة متاحة لعبور السفة ليلاً ونهاراً على مدار أيام السنة، كما تحظى بحماية عسكرية خاصة بحيث تعزز الأمان وتحميها من تعرض السفن للقرصنة.

-يتم توسيع القناة وتعميقها عند الحاجة لذلك، لمواكبة التطور في أحجام السفن. فهي الآن تستوعب ناقلات النفط العملاقة وحاملات الطائرات الضخمة.

-مع اعتماد نظام إدارة حركة السفن، وهو نظام يعتمد على أحدث شبكة رادار، يمكن مراقبة السفن ومتابعتها في كل بقعة من القناة، كما يمكن التدخل في حالات الطوارئ.

-ما تزال أسرع طريق بحرية بين آسيا وأوروبا، حيث يستغرق وقت عبورها حوالي 13 الى 15 ساعة للوصول من البحر الأحمر الى البحر البيض المتوسط.

 

  • أهمية قناة السويس:

تعد قناة السويس إحدى أهم المجاري البحرية في العالم، حيث بلغت إيرادات القناة في العام المالي (2020/2021) نحو 5.840 مليار دولار أمريكي. ويمر عبر القناة ما بين 8% إلى 12% من حجم التجارة العالمية. تنبع أهمية القناة أولاً وقبل كل شيء من موقعها، حيث إنه المكان الوحيد الذي يربط مباشرة مياه أوروبا ببحر العرب والمحيط الهندي ودول آسيا والمحيط الهادئ.

في حالة عدم وجود القناة، سيتعين على السفن التي تسافر بين تلك الأجزاء سابقة الذكر من العالم، أن تقوم بعبور القارة الأفريقية بالكامل، مما يتسبب في تكاليف مالية باهظة، بالإضافة إلى إطالة وقت رحلاتها بشكل كبير.

كذلك كونها مهمة بسبب أن أكثر من 80 ٪ من حجم التجارة العالمية يتم نقلها عبر الممرات المائية، وهو ما يعرف بالتجارة المنقولة بحراً، حيث أن النقل البحري هو أرخص وسيلة نقل.

تستهلك السفن وقت ليس بالطويل للانتقال من البحر الأحمر للمتوسط والعكس، مما يعني التوفير في الوقت واستهلاك أقل في الوقود وتكاليف تشغيل قليلة للسفن.

طريق مهم لنقل الطاقة والسلع الاستهلاكية والمكونات الصناعية، من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

  •  ما هي أهمية قناة السويس للتجارة الدولية؟

إنه من المعروف أن معظم مراكز الإنتاج على مستوى العالم موجودة حاليًا في منطقة الشرق الأقصى بدول عدّة من بينها اليابان والصين وإندونيسيا وماليزيا، أما مراكز التوزيع والاستهلاك فموجودة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا، ومن ثم فإن قناة السويس كممر ملاحي هيّ همزة الوصل بين مراكز الإنتاج ومراكز الاستهلاك.

قناة السويس توفر بين 8 إلى 11 يوما أمام السفن المارة من الشرق الأقصى إلى أوروبا، بالمقارنة بما ستستغرقه إذا ما أخذت الخط الملاحي التقليدي المار بطريق رأس الرجاء الصالح، ذلك بالإضافة أن 10% من بضائع العالم التي يتم توزيعها في أوروبا وأميركا يتم نقلها عبر قناة السويس، كما أن 40% من بضائع العالم تمر من القناة بشكل عام.

  • أهمية قناة السويس لمصر:

توفر دخل هام من العملة الصعبة (الدولار) بشكل سنوي لمصر، حيث بلغ إيراد القناة في العام 2020م حوالي 5.84 مليار دولار، أي ما يعادل 92 مليار جنيه مصري، ويعتبر الدولار أهم العملات في العالم.

منذ إنشائها أصبح لموقع مصر الجغرافي أهمية خاصة، حيث أصبحت مصر أحد نقاط الوصل المحورية بين دول العالم.

عن طريقها تتحكم الدولة المصرية بشكل مباشر في حركة التجارة العالمية، وبالتالي في اقتصاد الدول.

تساهم في توفير المزيد من فرص العمل المختلفة وخفض البطالة.

تعتبر من خطوط الدفاع عن مصر من ناحية الشرق.